الأخبارالمجتمع والناس

من تعاطي المخدرات لـ”وحش بنها”.. من هو “عبد الله عماد”؟

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كتبت: ريم ابو العز

بدأ “عبد الله عماد” البالغ من العمر 19 عامًا، في لعبة كمال الأجسام بعدما تم استبعاده من الكشوف النهائية للكلية الحربية، وتعرض لصدمة كبيرة محاولا الابتعاد والانعزال عن العالم بسبب محاولاته البائسة دخول الكلية، وبدأت والدته تدفعه إلى الأمام.

قال “عبد الله” ابن محافظة القليوبية: “بعد كل تمرينة بلعبها بلاقي جسمى مشرح ومقسم ففرحت بكدا واللعبة بعدتنى عن شرب السجاير والمخدرات فجسمي بدأ يفرد فاسترجعت ثقتي بنفسي تانى، بدأت أتقرب من ربنا وبدأت أستقيم أخلاقيا بسبب أنى حسيت أنى قدوة للشباب الصغير ومن هنا بدأت أنى أتمرن وأشتغل على نفسي أكتر”.

وأوضح: “مايفرق في هذه اللعبة هو عامل المجهود، بمعنى أن يكونا نفس اللاعبين على خشبة المسرح ولكن الأول بذل مجهود بنسبة 99% والآخر بذل 100% فهنا يستحق الآخر الفوز”.

واستكمل: “عندما بدات اللعبة أحسست بوجود الفرق في حياتي، واتجهت للاهتمام بمواعيد نومه ومواعيد واجباته اليومية والمختلفة من الطعام، عوضا عن حياته القديمة من جلسة الكافيهات والسهر مع رفاقه”.

وكشف “عبد الله”، انه أصبح لديه معلومات كثيرة وأسرار حول اللعبة نتيجة بحثه المستمر، ليس هذا فقط وإنما قام بتنزيل كتب كثيرة للتغذية والتمرين ومنها كتاب (Golds) الذي قام بدراسته كاملا وقرأ وتعلم بنفسه، بسبب عدم قدرته المادية للحصول على كورس (CFT) والذي يتكلف مبلغ 12 ألف جنيه ولكن بالبحث والتعلم الذاتى أصبح لديه الخبرة والمعلومات، لكن بدون شهادة أو كارانيه لإثبات ذلك .

حتى وجد بصيص من الأمل ليصعد على أول درجة من درجات سلم طموحاته وهى شركة (Ko- Squad) الراعية للشباب ذي الجينات الجيدة في لعبة كمال الأجسام ، وشارك في بطولتها لكنه لم ينجح فيها فخسر “عبدالله” أولى جولاته.

واختتم “عبد الله” حديثه بأنه بدأ من جديد وعاد إلى الجيم بعد ستة أشهر من مقاطعة اللعب، وابتعد عن الجميع حتى رفاقه، قائلًا: “أنا عاوز أكسب اللعبة حتى لو هخسر كل الناس لأنى شايف نفسي حاجة كبيرة وشايف أنى فى يوم من الأيام هطلع على مسرح وأتكلم عن ازاى توصل لحلمك وتحققه لأنى بدأت من تحت الأرض”.

وأوضحت والدة “عبد الله” أنها تقف إلى جواره فهى مؤمنة إيمانا كاملا بحلمه، لافتة أنها تأقلمت معه كثيرا فربطت مواعيد خروجها بمواعيده، قائلة: “أنا ربطت كل مواعيدى بمواعيده وكمان بأحضر سبع وجبات في اليوم وباكون جاهزة أنى الساعة 9.30 صباحا تكون فيه وجبة غداء متكاملة، وكنت بأوفرله الفلوس من كل الاتجاهات وباخد قرارات مصيرية بس لأنى عندى إيمان بيه، وكل ماهو بيقع بيوقعنى أنا معاه لكنى هفضل جانبه دايما؟”.

الوسوم

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock