أخبار العالمالأخبارالمجتمع والناستقارير وتحقيقاتمنوعات

ما هو “الارتقاء الكوكبي” لدى الإنسان وما أعراضه؟

يقول أخصائيون في علم الطاقة والفيزياء وعلم النفس إن الأرض دخلت منذ فترة في دورة تحوّلات كبيرة تجرّ الجنس البشري إلى زوبعة من التحوّلات الكثيفة تدفع بهم إلى ما يُسمى بـ“الارتقاء الكوكبي“.

ونتيجة لارتجاجات الأرض الجديدة هذه تزداد جرعة طاقة الأفراد وتولد أحيانًا اضطرابات كبيرة في طريقة التفكير المعتادة، وتؤثر على طرق التصرفات الإنسانية القديمة.

وتدفع تلك التحولات، بحسب تقرير نشره موقع ”lesmotspositifs“ إلى إعادة النظر في الجروح القديمة التي من المفترض أنها التأمَت“.

وقال الموقع: ”إننا نقوم بتنقية بقايا أنماط التفكير القديمة لكي نتحرك نحو مزيد من الضوء“، حيثُ تطفو على مستوى الوعي إمكانات توجيه جديدة وتصبح الرسائل من أبعاد نفسية وروحية أخرى لم نألفها من قبل، لتبث فيها ذبذباتها وارتجاجاتها القوية“.

ونقل عن العلماء توضيحهم أن ”الزيادة في معدل ارتجاجات الأرض ستؤدي إلى إحياء الذكريات الكامنة بداخلنا وظهورها مرة أخرى، ولذلك يجب أن تطفو تقنيات علاج بالطاقة من أجل خدمة السكان مرّة أخرى“.

ومن خلال الاستمرار في صنع السلام مع الذات ومسايرة التيار، أي بإرخاء القبضة على الأشياء سنتجه نحو ارتقاء نفسي وروحي جماعي، نختبره ونعيشه تدريجيًا فوق عالمنا الأرضي.

أعراض الارتقاء الكوكبي هناك عدة أعراض يعاني حاليًا العديد من الأشخاص عبر العالم أثناء عملية الارتقاء، لكنها لا تشير إلى أن أي شخص يعاني من مثل هذه الأعراض هو بالضرورة على طريق الارتقاء.

أعراض الارتقاء الكوكبي

آلام غير عادية عودة أوجاع قديمة، إذ قد يكون السبب في ذلك هو أن الطاقة الجديدة ببساطة تقوم بتحويل أو تحرير العوائق الموجودة في جسمنا المادي، محرِّرة الطاقة القديمة وإطلاق اهتزازات عالية بديلة.

ووفق التقرير فإن شرب المزيد من الماء سيكون مفيدًا للغاية في هذه الحالة من أجل التخلص من سموم الطاقات القديمة بسهولة أكبر.

تقلبات انفعالية تساعدنا انفعالاتنا ودموعنا على إطلاق كل ما هو ”قديم“، وتتيح لنا التكيف مع الارتجاجات الجديدة، إذ تعتبر الدموع شكل من أشكال الإرخاء والتحرر.

التعرّق الليلي يطلق جسمك الكثير من الأشياء، وقد يرتفع ارتجاجك وقد تشعر بحرارة شديدة محررة السموم، حيثُ تؤثر عملية الارتقاء بشكل طبيعي على جميع أجهزتك، مثل نظام الغدد الصماء والجهاز الهضمي.

خطط جديدة وذلك يكون من خلال التغيير المستمر بالخطط الحياتية، إذ تعتقد أنك تسير في اتجاه واحد، ثم يتغير كل شيء، كل شيء يبدو واضحًا وبعد ذلك لا شيء.

ظهور تغييرات ما دمت تتغير الآن، وتتغير ارتجاجاتك فإن بيئتك تتغير أيضًا، لعلك تجذب أشخاصًا ومواقف وأحداث مختلفة، أصدقاؤك يتغيرون.

ومن الممكن أيضًا أن يحدث ذلك في وظيفتك وعاداتك وأنشطتك ومكان إقامتك، تستقر في حياتك أشياء جديدة متناغمة مع ارتجاجاتك الجديدة، وفق التقرير.

وتابع: ”تصبح الأشياء ذات الارتجاج المنخفض غير محتملة، سواء في المحادثات، أو في مواقف الناس أو في التقاليد التي تعكس المعتقدات القديمة“.

واستكمل: ”سيكون هناك اهتزاز أعلى الآن ولم يعد يتماشى مع عناصر العالم ثلاثي الأبعاد الذي ترتج مع الطاقة القديمة التي غالبًا ما تكون محدودة، قد تشعر أيضًا أن قوة جديدة تدفعك للمضي قدمًا نحو التغيير“.

خمول قد ترغب فقط في البقاء في المنزل حيث لم يعد هناك شيء يطابق ارتجاجك الجديد، وقد تكون في فترة راحة واسترخاء لتجديد طاقتك.

اِستمع إلى جسدك، فهو يعرف ما تحتاجه، لذا من الضروري أن تعتني بنفسك، وأن تغذي ذاتك في داخلك.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock