الأخبارالمجتمع والناستقارير وتحقيقات

“أنباء تشير إلى عودة قطاع السياحة تدريجيا خلال الفترة القادمة وحتي عام 2023 “

لقد أصبح فيروس كورونا له تأثير سلبي كبير على عدة قطاعات وأهمهم قطاع السياحة حيث أن تأثير تفشي فيروس كورونا المستجد واستمرار تفشي المتحورات الناجمة عنه ، وبالأخص بعد عدة تقارير عن موجة رابعة قادمة عن الوباء، و التي سيكون لها انعكاسات خطيرة على السياحة وبالأخص على الاقتصاد العالمي.

كتب محمد عادل

فمنذ صدور تقرير دولي صدر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية،أكد فيه أن حدوث انهيارات في قطاع السياحة الدولية كان احد اسبابه بسبب تفشي جائحة كوفيد19-والتي قد تسببت بهبوط حاد في الاقتصاد العالمي، في الفترة من بين عامي 2020 و2021، والتي كانت مقدار الخسارة حوالي أربعة تريليونات دولار، بحسب تقارير من وكالة فرانس برس.

حيث جاء في التقرير الذي صدر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وبالتعاون والشراكة مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة: ”

وكانت قد تسببت الضربة القاضية لجائحة كوفيد-19 التي ضربت العالم في مطلع عام 2020 وخاصة قطاع السياحة الدولية إلى خسارة فادحة في إجمالي الناتج المحلي والتي قد تتجاوز الأربعة آلاف مليار دولار لعامي 2020 و 2021″.

ومن يبدو أنه ليس قطاع السياحة فحسب هو المتضرر ومن الواضح أنه ستكون هناك خسائر باهظة لا تشمل قطاع السياحة فحسب، بل سيمتد أيضا إلى عدة تأثيرات على باقي القطاعات المرتبطة بها.

حيث أنه في عام 2020 انخفض أعداد السائحين في كل العالم بنحو مليار سائح ، أو ما يشكل انخفاضا بأكثر من 74 %.
وهذا الأمر قد كبد الاقتصاد العالمي كلفه كثيرة قد تجاوزت أكثر من 2.4 تريليون دولار.

وذلك مع استمرار بعض القيود على حركة النقل والسفر، فإن الإحصائيات تشير إلى انخفاض أعداد السائحين بنحو 84 %في 3أشهر الأولى من العام الحالي.

وهذا أن دل فانما يدل علي أن قطاع السياحة قد يكبد الاقتصاد العالمي خسائر ما بين 1.7 و2.4 تريليون دولار مقارنة بالأعوام السابقة وخاصة ما قبل الجائحة وبالاخص عام 2019.

وتظهر أهمية قطاع السياحة وخاصة أنه من القطاعات التي تعتمد على الأيدي العاملة، فمثلا الأمم المتحدة تقدر أن جائحه كورونا أدت إلى زيادة في معدل البطالة بمتوسط بلغ 5.5 %، في حين قد تصل هذه النسبة إلى 15%.على حسب نوعية وأهمية القطاع بالنسبة لنظام كل دولة.

ويأتي ذلك مع توقعات بأن قطاع السياحة قد لا يتعافى قبل عام 2023 أو ما بعد ذلك، فإن عجلة التعافي تتوقف على نوعية احتواء الفيروس وعمليات التطهير والتطعيم إلى جانب رفع القيود على السفر وسبل عودة الثقة للمستثمرين.

اضغط لزيارة صفحة المعلن
الوسوم

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق